تصفية عناصر من حزب الله «غدراً» على ايدي مقاتلي لواء ابا الفضل العباس في سوريا

جاد نجم الدين – الخبر برس

من رعاة الغنم الى الصحافة.. تلك هي الاقلام السعودية تبحر في عالم الصحافة دون معرفة، وما يزيد غباء هذه الاقلام النفوس الطائفية والتفكير الجاهلي.

ي ليست الكذبة الاولى لعالم الصحافة الالكترونية في السعودية فيما يخص الموضوع السوري فقد كشفنا الكثير منها عبر الخبر برس بمساعدة الفريق المختص والمتابع للصحف السعودية والعربية، اليوم وضمن كذبة لا تصدق كتبت احدى الصحف الالكترونية خبر عن خيانة وتصفية بين المجاهدين في المقاومة الاسلامية ولواء ابا الفضل العباس، ووصفت الصحيفة الخبر ضمن اطار الغدر للنيل من ثقة المتابعين في العالم العربي والمؤيدين لمقاومة الارهاب في سوريا، كذبة اقل ما يمكن وصفها بالحمقاء.

قبل ان نكشف كذبة هؤلاء الخفافيش ننقل لكم جزء بسيط من ما نشر في الصحيفة (اندلعت خلافات ذهب ضحيتها عدد من القتلى والجرحى بين مقاتلي كتائب “حزب الله” ومقاتلي ميليشيا “أبو الفضل العباس”، وهما أشرس فصيلين مسلحين ضالعين في الحرب ضد الشعب السوري، إلى جانب نظام دمشق، بعد مشاركة مقاتلي الفصيلين في إحدى معارك العاصمة) .

بين هذه السطور هناك كلمات وعبارات صحيحة، وهي ان مجاهدوا لواء ابا الفضل العباس ومجاهدوا حزب الله اشرس فصيلين مسلحين في سوريا، والدليل على ذلك الانتصارات التي صنعها لواء ابا الفضل العباس وحزب الله.

قد يتسأل البعض اننا في الخبر برس صحيفة مساندة لسوريا الدولة وحزب الله ومن الطبيعي أن ننكر ان يكون هناك مواجهات قد حصلت بين حزب الله ولواء ابا الفضل العباس، وتمت تصفية عناصر بطريقة الغدر كما تذكر الصحف السعودية، ولكن نحن نستند الى مصادرنا العسكرية والإعلامية في سوريا.

اين يتواجد مجاهدي لواء ابا الفضل العباس؟ وما هي طبيعة عملهم في سوريا؟ لا يمكن لأحد ان ينكر وجود مجاهدي لواء ابا الفضل في سوريا فأنتصاراتهم وبطولاتهم بالأضافة لأخلاقهم تشهد على وجودهم منذ ما يقارب سنة ونصف لحماية الأماكن المقدسة، ويضم لواء ابا الفضل العباس عدد كبير من المجاهدين الشيعة والسنة وغالبيتهم من العراق وسوريا لحماية مقام السيدة زينب، ولا وجود عسكري او نشاط سياسي لمجاهدي حزب الله في محيط مقام السيدة زينب، فأين وقع الغدر وعملية التصفية بحسب الصحيفة؟ سؤال نطرحه على الصحيفة السعودية ومن يصدق اخبارها.

لنعود الى نقط التشكيلات المتواجدة في سوريا، ايضا لا وجود لمجاهدي لواء ابا الفضل العباس او حزب الله بمحيط مقام السيدة سكينة في داريا فهناك لواء العقيلة مكلف بحماية المقام فقط، اما العمليات العسكرية في داريا يقودها ابطال الجيش العربي السوري، وما ذكرته الصحيفة ان الغدر وقع بين لواء ابا الفضل العباس ومقاتلي حزب الله ليس إلا خيالا عفنا في عقول هؤلاء.

نحن لا ننكر تواجد حزب الله في سوريا وهناك شواهد بالانتصارات لهم من القصير الى الخالدية الى قلب حمص العروبة وقريبا حلب، ولكننا لا نعلم اذا كانت الصحيفة المذكورة تريد من هذا الخبر ان تغطي على القتال الدائر بين مجموعة داعش السعودية، والجيش الحر القطري، لتفبرك اخبار وتخلق الاكاذيب في مواجهات بين حزب الله ولواء ابا الفضل العباس.

لا نعلم ايضا هل لا تزال الصحيفة تعيش حالة انهزام مجموعاتها في القصير لتقوم اليوم بالثأر الاعلامي من المجاهدين الشرفاء؟ ولأنها صحف طائفية وهابية لا تعلم عقيدة اهل البيت نقول لهم: من حمل اسم لواء ابا الفضل العباس وحامى عن مقام السيدة زينب طوال عامين، لا يعرف الغدر من قصد سوريا وقبل الذهاب وتوضئ في مقام الحسين والعباس عليهما السلام في كربلاء ليصلي في دمشق عند زينب الغريبة لا يعرف الغدر والتراجع.

ايضا من صنع نصر الامة العربية في هزيمة حليفتكم اسرائيل في لبنان وهزم اذنابكم في القصير، وتعلم من مدرسة خرجت اجيال مجاهدين لا يعرف المواجهه بين رفقاء السلاح، سوف يبقى لواء ابا الفضل العباس ومجاهدي حزب الله بلإضافة الى اللجان الشعبية السنية والشيعية والمسيحية في سوريا والجيش العربي السوري يسحق ادواتكم الاجرامية من داعش الى النصرة الى جميع أرباب شرككم وكفركم.

وخذوا منا.. نحن قوم اذا دعينا للجهاد في سبيل الله أجبنا واذا ابتلينا بالسفهاء صبرنا واذا علت الأصوات بالهلع صبرنا واذا ابتلينا بالذل وكان الحق في سكوتنا عن نصرة أنفسنا صبرنا واذا استعان بنا من ظلمنا في باطل لنصرته في حق كنا له عونا فوق ما يظن ويتخيل، فهل من منادي؟

ان التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمل أي مسؤولية معنوية أو مادية اطلاقاً من جرّائها...