سلوى حمد بن جاسم آل ثانى… تعمل عاهرة محترفة فى شبكة دعارة غير مرخصة مخصصة لمشايخ الوهابية فى لندن

سلوى حمد بن جاسم آل ثانى 02أفادت صحيفة تايمز البريطانية فى صفحتها الاولى فى عددها الصادر اليوم أن قوات مكافحة الإرهاب البريطانية قد  ألقت القبض على الشيخة “سلوى حمد بن جاسم آل ثانى” ابنة وزير الخارجية القطري بتهمة إحتراف الدعارة و الممارسات الجنسية  لقاء المال بدون الحصول على رخصة  و ذلك من خلال بيت دعارة غير شرعى و غير مرخص يديره مشايخ وهابيين فى العاصمة البريطانية لندن  لتقديم خدمات المتعة الجنسية لمشايخ الوهابية اثناء اقامتهم فى العاصمة البريطانية لندن .

و جاء فى تفاصيل الخبر بالصحيفة البريطانية ذائعة الصيت عالية المصداقية أن قوات مكافحة الإرهاب البريطانية  كانت فى عملية أمنية سرية  لضبط مجموعة من الإرهابيين العرب  الذين يعدون لعمل إرهابى كبير فى لندن  كانت المعلومات الاستخبارية قد افادت بإقامة هؤلاء الارهابيين فى إحدى الشقق الواقعة في أطرف مدينة لندن

وكانت المفاجأة التى صدمت الفصيلة المسلحة عالية التدريب من قوات مكافحة الإرهاب التى إقتحمت الشقة المشتبه فيها بإيواء الارهابيين أن رجال القوة فوجئوا بانفسهم  فى قلب شقة دعارة من نوع غريب، فقد فوجئت القوة بأكثر سلوى حمد بن جاسم آل ثانى 04من عشرين فتاة عربية عارية بالكامل موجودات بصورة علنية فى جلسة ودية مع مشايخ وهابيين  فى  مقاعد وثيرة فى صالة الشقة ؛ و بعد ان تخلص رجال القوة من المفاجاة و بداوا فى مداهمة الحجرات  فوجئوا بان حجرات الشقة تدار كلها لانشطة الدعارة حيث كان بكل حجرة بضع اسرة على كل منها رجل و عدد من النساء فى حالة ممارسة جنس كاملة و لكن سلسلة المفاجآت لم تنتهى ، اذ بمراجعة اوراق العاهرات الموجودات بالحجرات و اللواتي كن فى حالة ممارسة جنس كاملة مع مشايخ وهابيين و هن عاريات تماما كما ولدتهن امهاتهن على الاسِرة لحظة المداهمة ، فوجئت القوة بأن احداهن تحمل جواز سفر ديبلوماسى قطرى و بمراجعة اسمها وجدوها الشيخة “سلوى حمد بن جاسم آل ثانى” نجلة وزير خارجية قطر الشهير بحامى حما الإخوان المسلمين و بينما  كانت جميع النساء العربيات المضبوطات بالشقة فى حالة إضطراب كامل  كانت الشيخة سلوى هادئة لانها كانت متاكدة تماما من تلقيها المساعدة الديبلوماسية لاخراجها من القضية بلا اى اساءة وبمجرد ان اجرت الشيخة “سلوى حمد بن جاسم آل ثانى” اتصالاتها بالسفير القطرى بالعاصمة البريطانية لندن  اجرت السفارة القطرية اتصالات على مستوى واسع للحد من تسريب الخبر للصحف المحلية سعيا إلى لملمة الموضوع وعدم وصوله الى الصحافة ولكن احد العناصر الامنية البريطانية قام بتصوير الواقعة بكاميرا الموبايل و قام بتسريب الخبر إلى إحدى الصحف والتي سارع رئيس وزراء قطر بمنحها 50 مليون دولار من أجل عدم النشر.

غير ان احد العاملين بالصحيفة سرب الخبر الى صحيفة تايمز ذائعة الصيت و التى لا يمكن شراء ضميرها الصحفى.